الرئيسية

 

:

 

سياسة ” تحصين أوروبا” لها عدة جوانب:

من المقرر إيقاف اللاجئين والمهاجرين واحتجازهم وإعادتهم إلى أوطانهم من خلال المرحلة التي تسبق مرحلة دخولهم أوروبا – كما في تركيا وشمال إفريقيا والصحراء والساحل.

منذ عام ٢٠١٨ كان الحل الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط ​​هو التخلي عن اللاجئين والمهاجرين، إما بتركهم للغرق أو القبض عليهم من قبل المليشيات الليبية في البحر.

وحبسهم في مخيمات ليبية تشبه معسكرات الاعتقال في منطقة وسط البحر المتوسط آو مهاجمتهم واعادتهم بالقوة إلى تركيا أو إتلاف قواربهم كما هو الحال في بحر إيجة.

أو تركهم لمواجهة الموت أو ترك مهمة الإنقاذ للبحرية الملكية المغربية  في غرب المتوسط ومنطقة الأطلسي.

أما أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا ، على الرغم من العقبات الكبيرة والمصاعب التي واجهتهم،

فيتم نقلهم إلى المخيمات وترحيلهم في حال رفض طلب اللجوء الخاص بهم.

 

تركز هذه البوابة، تحديدًا، على إبراز تقدم الحدود الخارجية لأوروبا في قلب إفريقيا.
الدكتاتوريون يتم التعاون معهم ورشوتهم .. المليشيات يتم تجهيزها .. طرق الهجرة مغلقة  .. الاقتصادات المحلية جافة.


نحن نحقق ونوثق ما يطلق عليه “إضفاء الطابع الخارجي على الحدود “تدويل الحدود الأوروبية”  مع الأسئلة والأطروحات والخرائط والمعلومات والمستندات.

image_pdfimage_print
تمرير للأعلى